|
احتفلت وزارة الشباب والرياضة- الإدارة العامة للطلائع، بعيد الأضحى المبارك على طريقتها الخاصة، ونجحت في رسم البسمة ومعالم الفرح على محيا أبناء شهداء معركة الفرقان الذين شاركوا في عدة فعاليات جرت ثاني أيام العيد، بحضور فاعل من جمعية حقوقنا للإغاثة والتنمية، ورئيسها المهندس أحمد الدلو. |
![]() |
حيث تضمن برنامج القعاليات زيارة لمقر وزارة الشباب والرياضة ولملعب فلسطين، وتناول طعام الغفطار، ثم توجه الجميع إلى منزل رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، الذي رحب بأبناء الشهداء وهنأهم بالعيد، وتمنى أن تتكرر هذه الزيارات بشكل متواصل، كما أشاد رئيس الوزراء بوزارة الشباب والرياضة، واهتمامها بأبناء الشهداء وعدم الاقتصار على النشاط الرياضي، مثمناً دور الإدارة العامة للطلائع ومديرها العام محمود بارود، والطاقم المرافق، في تنظيم هذه الفعالية والتواصل مع أبناء الشهداء، ومشاركتهم فرجة العيد.
بعد ذلك قام رئيس الوزراء بتقديم هدايا العبد للمشاركين في الزيارة، وسط فرحة غامرة بلقاء رئيس الوزراء ومصافحته.
ثم توجه الطلائع من أبناء الشهداء والذين بلغ عددهم 50 طليعياً وطليعية إلى منزل النائب الأول للمجلس التشريعي د. أحمد بحر، حيث استقبلهم بحفاوة بالغة، وثمن الدور الكبير لوزارة الشباب والرياضة، واهتمامها بأبناء الشهداء، حيث أكد على أهمية مثل هذه الزيارات وسعادته باستقبالها كونها تمثل شريحة أبناء الشهداء الكرام، الذين ضحوا من أجل الوطن، معتبراً أن رعاية أبناء هؤلاء الشهداء واجباً وطنياً ودينياً، وللتأكيد على تكافل المجتمع الفلسطيني، بعد ذلك قدم د.بحر " عيدية" للطلائع المشاركين في الزيارة، والتقطت الصور التذكارية برفقته.
بعد هاتين الزيارتين توجه الطلائع المشاركون إلى مدينة أصداء في محافظة هان يونس، حيث انخرط الجميع في جولات من اللعب والاستمتاع بالأجواء الهادئة هناك، بالإضافة لزيارة مشاريع الإنتاج الزراعي والسمكي، وغيرها من المرافق، ثم تناول الجميع طعام الغداء، بعدها استمع الطلائع لبعض القصص الدينية، وشاركوا في الفقرات الشيقة.
ومن جانبه عبر مدير عام الطلائع بالوزارة محمود بارود عن سعادته بنجاح برنامج الاحتفال بالعيد، ومشاركة أبناء الشهداء في عدة فعاليات، أسفرت في النهاية عن تكوين انطباع طيب لدى الطلائع وذويهم، وأضاف بارود أن هذه الفعاليات ستتواصل في المستقبل القريب، من خلال برامج أخرى متنوعة، مشيراً إلى أن الوزارة تهتم بعدة قطاعات من بينها قطاع الطلائع، عبر برامج ومخيمات صيفية ودورات وورش عمل تستقطب شريحة واسعة من هذه الفئة، بهدف تلبية احتياجاتهم، وتنمية مهاراتهم وقدراتهم.









